The smart Trick of الذكاء العاطفي That Nobody is Discussing
The smart Trick of الذكاء العاطفي That Nobody is Discussing
Blog Article
لأنّك إذا لم تعرف نفسك وعواطفك وتقودها، فسوف تقودك هي إلى نتائج لا ترغب فيها أنت والآخرين.
الذكاء العاطفي هو القدرة على فهم المشاعر والتحكم بها سواء كانت مشاعر الفرد أو الآخرين، وهو ضروري لتحقيق النجاح في الحياة المهنية والشخصية.
في ما مضى، كان الناس يهتمون بمشاكلهم لا غير. أمّا الآن، فالناس لا يهتمون بمشاكلهم، ويُتابعون مُشكلات الناس على وسائل الإعلام وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.
كما يمكن للشخص الانتباه إلى مشاعره تجاه مواقف معينة، والتفكير في الأسباب التي أدت لتلك الاستجابة العاطفية القوية أو الضعيفة للأحداث التي تدور من حوله، فهذا سيساعده على فهم مشاعره ومشاعر الآخرين.[٤]
يتقبل القائد الناجح الخطأ، وينظر إليه على أنَّه فرصة للتعلم.
أن يكون قدوة لموظفيه، في الالتزام والتفاني في العمل والنزاهة.
يمكن للقادة تحسين ذكائهم العاطفي من خلال التدرب على الوعي الذاتي، تطوير مهارات التعاطف، والمشاركة في ورش عمل متخصصة.
الذكاء العاطفي مهارة أساسية تُمكننا من فهم مشاعرنا والتعبير عنها بفعاليّة، وفهم مشاعر الآخرين والتفاعل معهم بطريقة إيجابيّة.
هي فن التأثير في الآخرين، وتوجيههم نحو تحقيق أهداف المنظمة.
يتمحور كلُّ شيء حول الوعي بالذات، فهو لا يصفُ قدرتك على إدراك مَواطن القوة تعرّف على المزيد والضعف لديك فحسب؛ ولكن أيضاً التعرف إلى عواطفك وتأثيرها فيك وفي أداء فريقك.
يساعد الذكاء العاطفي القادة على اتخاذ قرارات متزنة تراعي الجوانب الإنسانية والعملية.
مع أنّ الذكاء الاصطناعي يتفوّق علينا في العديد من المهام، مثل: مُعالجة البيانات وحساب الأرقام، إلّا أنّه لا يزال يفتقر إلى القُدرة على فهم المشاعر والتعامل معها.
الذكاء العاطفي يُحدث تأثيرًا إيجابيًا على بيئة العمل. القادة الذين يمتلكون هذه المهارة يخلقون بيئة آمنة يشعر فيها الموظفون بالتقدير والاحترام.
قصة نجاح شركة نايكي، وكيف انقر على الرابط تفوقت على أديداس عملاق صناعة الملابس الرياضية